إِلَّا وَ عَلِيٌّ أَمِيرُهَا وَ شَرِيفُهَا وَ مُقَدَّمُهَا وَ لَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ص وَ مَا ذَكَرَ عَلِيّاً إِلَّا بِخَيْرٍ قَالَ قُلْتُ وَ أَيْنَ عَاتَبَهُمْ قَالَ قَوْلُهُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ لَمْ يَبْقَ مَعَهُ أَحَدٌ غَيْرُ عَلِيٍّ وَ جَبْرَئِيلَ ع.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [عَنِ الصَّادِقِ ع قَدْ جَهَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ص.
انظر الآية 44 بني إسرائيل] ____________ - و أورده المجلسيّ في البحار ج 36.
مخوّل بن إبراهيم النهدي الكوفيّ في لسان الميزان: صدوق في نفسه...
من متشيعي الكوفة.
و ذكره ابن حبان في الثقات.
عبد الرحمن بن الأسود اليشكرى أبو عمرو الكوفيّ مات سنة 167 من أصحاب الصادق (عليه السلام).
رجال الشيخ.
علي بن الحزور الكوفيّ ابن أبي فاطمة روى عن الأصبغ و غيره ضعفه كافة من ذكره من السنة بسبب ضعف حديثه كما قالوا، و قال الكشّيّ: علي...
الكناسي...
عن عليّ بن الحسن بن فضال: انه كان يقول بمحمّد بن الحنفية إلّا أنّه كان من رواة الناس.
- هذه الرواية كانت بالأصل ضمن روايات سورة الأنفال تحت الرقم 3 و أمّا الروايات المتقدمة في هذا الباب فقد كانت تحت الرقم 7، 8، 9، 10، 11 من سورة البقرة.
51 و من سورة فاتحة الكتاب اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ.
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ
تفسير فرات الكوفي