إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ وَ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْبَاقِرِ ع وَ أَمَّا قَوْلُهُ يُضِلُّ بِهِ...
الْفاسِقِينَ قَالَ فَهُوَ عَلِيٌّ ع يُضِلُّ اللَّهُ بِهِ مَنْ عَادَاهُ وَ يَهْدِي مَنْ وَالاهُ قَالَ وَ ما يُضِلُّ بِهِ يَعْنِي عَلِيّاً إِلَّا الْفاسِقِينَ [يَعْنِي مَنْ خَرَجَ مِنْ وَلَايَتِهِ فَهُوَ فَاسِقٌ].
وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مِهْرَانَ ____________ القاسم بن الربيع يظهر من قول النجاشيّ في ترجمة مياح وثاقته.
و محمّد بن سنان عده الفضل بن شاذان من الكذابين إلّا أن المتحصل من الروايات مدحه و توثيقه كما أن الشيخ أكّد على ذلك في الغيبة.
و عمّار بن مروان وثقه النجاشيّ.
و منخل بن جميل قال النجاشيّ فيه: ضعيف فاسد الرواية.
و جابر بن يزيد الجعفي وثقه جمع و ضعفه آخرون من الفريقين فالمضعفون له من العامّة فبسبب معتقداته كما صرّحوا، و أمّا من الشيعة فقال النجاشيّ: كان مختلطا.
و أمّا الموثقون فعدّوه من الأجلّاء الكبار قال الثوري: ما رأيت أورع منه.
و عن وكيع: مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في وثاقته.
هذا و أما الاختلاط فقد ذكر الكليني في الكافي انه كان موقتا و تصنّعا و بأمر من الإمام الباقر حفظا لنفسه من السلطة الأموية توفّي سنة 128.
تفسير فرات الكوفي