الدِّماءَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَهَلْ رَأَيْتَ الْمَلَائِكَةَ احْتَمَلُوا الْعِلْمَ قَالَ قُلْتُ هَذِهِ وَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ تِلْكَ قَالَ وَ الْأُخْرَى مِنْ مُوسَى ع أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ التَّوْرَاةَ فَظَنَّ أَنْ لَا أَحَدَ فِي الْأَرْضِ أَعْلَمُ مِنْهُ فَأَخْبَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ فِي خَلْقِي مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ وَ ذَاكَ إِذْ خَافَ عَلَى نَبِيِّهِ الْعُجْبَ قَالَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنْ يُرْشِدَهُ إِلَى [ذَلِكَ] الْعَالِمِ قَالَ فَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْخَضِرِ ع فَخَرَقَ السَّفِينَةَ فَلَمْ يَحْتَمِلْ ذَلِكَ مُوسَى وَ قَتَلَ الْغُلَامَ فَلَمْ يَحْتَمِلْهُ وَ أَقَامَ الْجِدَارَ فَلَمْ يَحْتَمِلْ ذَلِكَ وَ أَمَّا الْمُؤْمِنُ فَإِنَّ نَبِيَّنَا [قَالَ فَنَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ] ص ____________ و عيسى بن مهران أبو موسى المستعطف له ترجمة في الميزان و لسانه و تاريخ بغداد و رجال الشيعة و غيرها من الكتب مثل مجمع الآداب في (المستعطف).
قال النجاشيّ:
له عدة كتب...
و قال الخطيب: وقع إلي كتاب من تصنيفه في الطعن على [بعض] الصحابة و تضليلهم و إكفارهم و تفسيقهم.
و فرج بن فروة أو أبي فروة أو ابن قرة أبو روح روى عن مسعدة و عنه جعفر بن عبد اللّه المحمدى العلوي و إسماعيل بن إسحاق كما في التهذيب و الكافي.
معجم رجال الحديث.
و مسعدة بن صدقة العبدي أبو محمّد أو أبو بشر من أصحاب الصادق و الكاظم له رواية في تفسير القمّيّ و كامل الزيارات و لذا فان السيّد الخوئي و حسب قواعده في التوثيق وثقه كما في معجم رجال الحديث.
تفسير فرات الكوفي