عَلِمَتِ الْمَلَائِكَةُ أَنَّهُ مُسْتَوْدَعٌ وَ أَنَّهُ مُفَضَّلٌ بِالْعِلْمِ وَ أُمِرُوا بِالسُّجُودِ إِذْ كَانَتْ سَجْدَتُهُمْ لآِدَمَ تَفْضِيلًا لَهُ وَ عِبَادَةً لِلَّهِ إِذْ كَانَ ذَلِكَ بِحَقٍّ لَهُ وَ أَبَى إِبْلِيسُ الْفَاسِقُ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ فَقَالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ قَالَ فَقَدْ فَضَّلْتُهُ عَلَيْكَ حَيْثُ أَمَرْ [تُ] بِالْفَضْلِ لِلْخَمْسَةِ الَّذِينَ لَمْ أَجْعَلْ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً وَ لَا مِنْ شِيعَتِهِمْ [يَتَّبِعُهُمْ] فَذَلِكَ اسْتِثْنَاءُ اللَّعِينِ [إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ قَالَ إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَ هُمُ الشِّيعَةُ. فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَوَادٍ [سوا سَوَّارٍ] قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا نَزَلَتِ الْخَطِيئَةُ بِآدَمَ وَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا آدَمُ ادْعُ رَبَّكَ قَالَ [يَا] حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ مَا أَدْعُو قَالَ قُلْ رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْخَمْسَةِ الَّذِينَ تُخْرِجُهُمْ مِنْ صُلْبِي آخِرَ الزَّمَانِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ وَ رَحِمْتَنِي فَقَالَ لَهُ آدَمُ ع يَا جَبْرَئِيلُ سَمِّهِمْ لِي قَالَ قُلْ رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ بِحَقِّ عَلِيٍّ وَصِيِّ نَبِيِّكَ وَ بِحَقِّ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ بِحَقِ
تفسير فرات الكوفي