____________ الأولى دون الثانية و كانت الثانية في (ر) بالهامش و الغريب في أمرها هي انها تفردت بسقوط السند عمّا تحيط بها من الروايات و تجاورها ممّا يبعث الظنّ على أن هذا الرواية كانت في مكان آخر و في سورة أخرى من الأماكن التي أسقطت أسانيدها ثمّ تنبه الكاتب على أن هذا الحديث من سورة البقرة فجعلها في سورة البقرة و ربما كان هذا هو السبب في أنّها في (ر) كانت بالهامش.
و قد أورده المجلسي في البحار في ج 36.
أحمد بن الحسين الهاشمي العلوي سيرد ذكره في موارد و له ذكر في أسانيد محمّد بن العباس أيضا و لم يتبين لنا بالضبط ترجمته و هكذا شيخه.
يونس أبو عليّ الجلاب البجلي الكوفيّ ثقة توفى في عهد الرضا بالمدينة و دفن بالبقيع بأمره و كان حظيا عند الأئمة موثقا و معتمدا..
الحسن بن عليّ البطائني من وجوه الواقفة بالكوفة طعن فيه غير واحد من الأعلام و هكذا أبوه.
أما عاصم فقال النجاشيّ: ثقة عين صدوق.
و الحسين بن أبي العلاء كان أوجه إخوته له كتب، قاله النجاشيّ.
و سيأتي في ذيل الآية 46/ الأعراف شاهد حول هذه الآية.
64 قَالَ فَلَمَّا دَنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَنَا مَدِينَةُ الْحِكْمَةِ [الْعِلْمِ] وَ أَنْتَ بَابُهَا فَمَنْ أَتَى الْمَدِينَةَ مِنَ الْبَابِ وَصَلَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ بَابِيَ الَّذِي أُؤْتَى مِنْهُ وَ أَنَا بَابُ اللَّهِ فَمَنْ أَتَانِي مِنْ سِوَاكَ لَمْ يَصِلْ وَ مَنْ أَتَى سِوَايَ لَمْ يَصِلْ فَقَالَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ مَا يَعْنِي بِهَذَا اسْأَلُوا بِهِ عَلَيْنَا قُرْآناً قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ بِهِ قُرْآناً لَيْسَ الْبِرُّ
تفسير فرات الكوفي