قَالَ فِي وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع.
- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَازِنِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْكَلْبِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً قَالَ فِي وَلَايَتِنَا.
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ ____________.
عامر وثقه النجاشيّ، و شريك بن عبد اللّه وثقه الأغلب تولى القضاء.
توفّي سنة 177.
التهذيب..
أخرجه العيّاشيّ و في معناه روايات أخر.
جندل وثقه أبو حاتم و قال مسلم: متروك و قال البزار: ليس بالقوي.
التهذيب.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِيثَمٍ الْمِيثَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحْرِزٍ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ [قال حدثنا] عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ [عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع أَنَا أُؤَدِّي مِنَ النَّبِيِّينَ إِلَى الْوَصِيِّينَ وَ مِنَ الْوَصِيِّينَ إِلَى النَّبِيِّينَ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ أَنَا أَقْضِي دَيْنَهُ وَ أُنْجِزُ عِدَاتِهِ وَ لَقَدِ اصْطَفَانِي رَبِّي بِالْعِلْمِ وَ الظَّفَرِ وَ لَقَدْ وَفَدْتُ إِلَى رَبِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وِفَادَةً فَعَرَّفَنِي نَفْسَهُ وَ أَعْطَانِي مَفَاتِيحَ الْغَيْبِ ثُمَّ قَالَ يَا قَنْبَرُ مَنْ عَلَى الْبَابِ [بِالْبَابِ] قَالَ مِيثَمٌ التَّمَّارُ مَا تَقُولُ إِنْ أُحَدِّثْكَ فَإِنْ أَخَذْتَهُ كُنْتَ مُؤْمِناً وَ إِنْ تَرَكْتَهُ كُنْتَ كَافِراً [ثُمَ] قَالَ أَنَا الْفَارُوقُ الَّذِي أَفْرُقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ أَنَا أُدْخِلُ أَوْلِيَائِيَ الْجَنَّةَ وَ أَعْدَائِيَ النَّارَ أَنَا قَالَ اللَّهُ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ.
تفسير فرات الكوفي