وَ زَادَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَ شِيعَتُنَا وَرَقُهَا، الشَّجَرَةُ أَصْلُهَا فِي جَنَّةِ عَدْنٍ، وَ الْفَرْعُ وَ الْوَرِقُ وَ الثَّمَرُ فِي الْجَنَّةِ.
11- وَ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمَّادٍ الْخَطِيبُ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: بَيْنَا النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِعَرَفَاتٍ وَ عَلِيُّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) تُجَاهَهُ وَ نَحْنُ مَعَهُ، إِذْ أَوْمَأَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِلَى عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَقَالَ: ادْنُ مِنِّي يَا عَلِيُّ، فَدَنَا مِنْهُ، فَقَالَ: ضَعْ خَمْسَكَ- يَعْنِي كَفَّكَ- فِي كَفِّي، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ، أَنَا أَصْلُهَا، وَ أَنْتَ فَرْعُهَا، وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَغْصَانُهَا، مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.
12- وَ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْعَاصِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صُهَيْبُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): أَنَا الشَّجَرَةُ، وَ فَاطِمَةُ فَرْعُهَا، وَ عَلِيُّ لِقَاحُهَا، وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا، وَ أَغْصَانُ الشَّجَرَةِ ذَاهِبَةٌ عَلَى سَاقِهَا، فَأَيُّ رَجُلٍ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ.
الأمالي — الجزء 1 — ص 611 · [28] مجلس يوم الجمعة السابع من ربيع الآخر سنة سبع و خمسين و أربعمائة