فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ قَالَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] لِلْحَسَنِ [ع] قُمِ الْيَوْمَ خَطِيباً وَ قَالَ لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ قُمْنَ فَاسْمَعْنَ خُطْبَةَ ابْنِي قَالَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص ثُمَّ قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَابٍ وَ مَنْزِلٍ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً أَقُولُ قَوْلِي وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ لِي وَ لَكُمْ وَ نَزَلَ فَقَامَ عَلِيٌّ [ع] يُقَبِّلُ [فَقَبَّلَ] رَأْسَهُ وَ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي ثُمَّ قَرَأَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْحَسَنِيُّ [الْحُسَيْنِيُ] وَ الْحَسَنُ بْنُ حُبَاشٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ: قَالَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] لِلْحَسَنِ يَا بُنَيَّ قُمْ فَاخْطُبْ حَتَّى أَسْمَعَ كَلَامَكَ قَالَ يَا أَبَتَاهْ كَيْفَ أَخْطُبُ وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِكَ أَسْتَحْيِي مِنْكَ قَالَ فَجَمَعَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ ثُمَّ تَوَارَى عَنْهُ حَيْثُ يَسْمَعُ كَلَامَهُ فَقَامَ الْحَسَنُ [ع] فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ الدَّائِمِ بِغَيْرِ تَكْوِينٍ الْقَائِمِ بِغَيْرِ كُلْفَةٍ الْخَالِقِ بِغَيْرِ
تفسير فرات الكوفي