____________.
أخرجه الشيخ الطوسيّ في أماليه ج 2 المجلس 11 ح 8 عن جماعة عن أبي المفضل عن محمّد بن جعفر بن مسكان عن عبد اللّه بن الحسين عن الحماني عن قيس عن أبي هارون عن أبي سعيد...
و ذكره العلّامة المجلسي في البحار في ج 43 و ج 41 الباب 102 نقلا عن فرات و كشف الغمّة و الأمالي و أيضا في ج 37 عن كشف الغمّة.
و أخرجه محمّد بن سليمان الكوفيّ في المناقب ح 117: ثنا خضر بن أبان و محمّد بن منصور و أحمد بن حازم عن الحماني...
بالفاظ متقاربة جدا مع فرات.
و في الدّر المنثور: و أخرج أبو يعلى عن جابر ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و أخرجه الاسكافى في المعيار و الموازنة ط 1، و ابن شاهين في فضائل فاطمة و ابن شيرويه على ما ذكره الحافظ السروي في المناقب.
و أخرجه ابن عساكر في الأربعين الطوال و المحب الطبريّ في ذخائر العقبى.
هذا و إن بعض ما في المتن لا يتناسب و خلق شيعة أهل البيت فضلا عنهم و ما ورد في الأمالي هو الأنسب.
84 قَدْ لَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ مِنْ فَوْقِهِ وَ آذَتْهُ مِنْ تَحْتِهِ فَلَمَّا رَآهُ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع و كرمه] أَنْكَرَ شَأْنَهُ فَقَالَ يَا مِقْدَادُ مَا أَزْعَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ مِنْ رَحْلِكَ قَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ خَلِّ سَبِيلِي وَ لَا تَسْأَلْنِي عَمَّا وَرَائِي فَقَالَ يَا أَخِي إِنَّهُ [إِنِّي] لَا يَسَعُنِي أَنْ تُجَاوِزَنِي حَتَّى أَعْلَمَ عِلْمَكَ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ رَغْبَةً إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ أَنْ تُخَلِّيَ سَبِيلِي وَ لَا تَكْشِفَنِي عَنْ حَالِي فَقَالَ لَهُ يَا أَخِي إِنَّهُ لَا يَسَعُكَ أَنْ تَكْتُمَنِي [تَكُفَّنِي] حَالَكَ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَمَّا إِذَا ثبت [أَبَيْتَ] فَوَ الَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّداً [ص] بِالنُّبُوَّةِ وَ أَكْرَمَكَ بِالْوَصِيَّةِ مَا أَزْعَجَنِي مِنْ رَحْلِي إِلَّا الْجُهْدُ وَ قَدْ تَرَكْتُ عِيَالِي يَتَضَاغَوْنَ [يَتَصَارَخُونَ] جُوعاً فَلَمَّا سَمِعْتُ بُكَاءَ الْعِيَالِ لَمْ تَحْمِلْنِي الْأَرْضُ فَخَرَجْتُ مَهْمُوماً رَاكِباً رَأْسِي هَذِهِ حَالِي وَ قِصَّتِي فَانْهَمَلَتْ عَيْنَا عَلِيٍّ [ع] بِالْبُكَاءِ [حَتَّى] بَلَّتْ دَمْعَتُهُ لِحْيَتَهُ فَقَالَ [لَهُ] أَحْلِفُ بِالَّذِي خَلَقَكَ مَا أَزْعَجَنِي إِلَّا الَّذِي أَزْعَجَكَ مِنْ رَحْلِكَ وَ قَدِ [فَقَدِ] اسْتَقْرَضْتُ دِينَاراً فَهَاكَهُ فَقَدْ آثَرْتُكَ عَلَى نَفْسِي فَدَفَعَ الدِّينَارَ إِلَيْهِ وَ رَجَعَ حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ [رَسُولِ اللَّهِ] ص فَصَلَّى فِيهِ الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ وَ الْمَغْرِبَ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ص الْمَغْرِبَ مَرَّ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ هُوَ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ وَ هَمَزَهُ [حمزه] بِرِجْلِهِ فَقَامَ عَلِيٌّ [ع] مُقْتَفِياً خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ص حَتَّى لَحِقَهُ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تَعَشَّيْنَاهُ فَنَمِيلَ مَعَكَ فَمَكَثَ مُطْرِقاً لَا يُحِيرُ جَوَاباً حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ هُوَ يَعْلَمُ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ الدِّينَارِ وَ مِنْ أَيْنَ أَخَذَهُ وَ أَيْنَ وَجَّهَهُ وَ قَدْ كَانَ أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص أَنْ يَتَعَشَّى اللَّيْلَةَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَلَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى سُكُوتِهِ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا لَكَ لَا تَقُولُ لَا فَأَنْصَرِفَ [عَنْكَ] أَوْ تَقُولُ نَعَمْ فَأَمْضِيَ مَعَكَ قَالَ حَيَاءً وَ تَكَرُّماً [حُبّاً وَ كَرَامَةً] فَاذْهَبْ بِنَا فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ [يَدِ] عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَانْطَلَقَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع وَ هِيَ فِي مُصَلَّاهَا قَدْ قَضَتْ صَلَاتَهَا وَ خَلْفَهَا جَفْنَةٌ تَفُورُ دُخَاناً فَلَمَّا سَمِعَتْ كَلَامَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي رَحْلِهَا خَرَجَتْ مِنْ مُصَلَّاهَا فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَ كَانَتْ أَعَزَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فَرَدَّ [عَلَيْهَا] السَّلَامَ
تفسير فرات الكوفي