[يَعْنِي] الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ [ع] وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ عَلِيٌّ [(عليه السلام) رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ (صلوات اللّه عليهما)] وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ [ع].
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَالِكٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ [قَالَ] الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ قَالَ فَاطِمَةُ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ قَالَ عَلِيٌّ ع.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَدِمَ [قَدْ مَرَّ] صُهَيْبٌ مَعَ أَهْلِ نَجْرَانَ فَذَكَرَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص مَا خَاصَمُوهُ بِهِ مِنْ أَمْرِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ص وَ أَنَّهُمْ دَعَوْهُ وَلَدَ اللَّهِ فَدَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص فَخَاصَمَهُمْ وَ خَاصَمُوهُ فَقَالَ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً [ع] فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَتَوَكَّأَ عَلَيْهِ وَ مَعَهُ ابْنَاهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ [ع] خَلْفَهُمْ فَلَمَّا رَأَى النَّصَارَى [ذَلِكَ] أَشَارَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ مَا أَرَى لَكُمْ [أَنْ] تُلَاعِنُوهُ فَإِنْ كَانَ نَبِيّاً هَلَكْتُمْ وَ لَكِنْ صَالِحُوهُ قَالَ فَصَالَحُوهُ قَالَ [قَالَ] رَسُولُ اللَّهِ ص لَوْ لَاعَنُونِي مَا وُجِدَ لَهُمْ أَهْلٌ وَ لَا وَلَدٌ وَ لَا مَالٌ.
تفسير فرات الكوفي