فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ مُعَنْعَناً عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: جَاءَ الْعَاقِبُ وَ السَّيِّدُ النَّجْرَانِيَّانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَدَعَاهُمْ [فَدَعَاهُمَا] إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالا إِنَّنَا مُسْلِمَانِ فَقَالَ إِنَّهُ يَمْنَعُكُمَا مِنَ الْإِسْلَامِ ثَلَاثٌ أَكْلُ [لَحْمِ] الْخِنْزِيرِ وَ تَعْلِيقُ الصَّلِيبِ وَ قَوْلُكُمْ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ____________ و أبو نعيم (في الدلائل) و الحاكم (في معرفة علوم الحديث و المستدرك) و ابن عساكر في تاريخه و الترمذي في الفضائل و القزوينيّ في الأربعين المنتقاة و الطبريّ في تفسيره و الزمخشري في الكشّاف.
و قد أخرجه محمّد بن العباس في تفسيره عن أحد و خمسين طريقا عمّن سماه من الصحابة و غيرهم على ما ذكره ابن طاوس في سعد السعود.
87 [ع] فَقَالا وَ مَنْ أَبُو عِيسَى فَسَكَتَ فَنَزَلَ الْقُرْآنُ إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ [إِلَى آخِرِ] الْآيَةِ [الْقِصَّةِ قَالَ] ثُمَّ نَبْتَهِلْ [فَنَبْتَهِلْ] فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ فَقَالا نُبَاهِلُكَ فَتَوَاعَدُوا لِغَدٍ [الْغَدَ] فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ لَا تُلَاعِنْهُ فَوَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيّاً لَا تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِكَ وَ لَكَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَهْلٌ وَ لَا مَالٌ فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّبِيُّ ص أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ قَدَّمَهُمْ وَ جَعَلَ فَاطِمَةَ وَرَاءَهُمْ ثُمَّ قَالَ لَهُمَا تَعَالَيَا فَهَذَا أَبْنَاؤُنَا الْحَسَنُ [فهذان ابنانا للحسن] وَ الْحُسَيْنُ وَ هَذَا نِسَاؤُنَا فَاطِمَةُ [لفاطمة] وَ [هَذِهِ] أَنْفُسُنَا لعلي [عَلِيٌ] فَقَالا لَا نُلَاعِنُكَ.
تفسير فرات الكوفي