عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ [أَبُو] جَعْفَرٍ [ع] وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع الْحَبْلُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ [تَعَالَى فِيهِ] وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ: نَحْنُ حَبْلُ اللَّهِ الَّذِي قَالَ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ وَلَايَةُ عَلِيٍّ الْبَرُّ فَمَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ تَرَكَهُ [تَرَكَهَا] خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص جَالِسٌ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ وَرَدَ عَلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَبَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُ [اللَّهَ تَعَالَى] يَقُولُ [الله] فِي كِتَابِهِ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا فَهَذَا الْحَبْلُ الَّذِي أُمِرْنَا بِالاعْتِصَامِ بِهِ مَا هُوَ قَالَ فَضَرَبَ النَّبِيُّ ص يَدَهُ عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فَقَالَ وَلَايَةُ هَذَا قَالَ فَقَالَ [فَقَامَ] الْأَعْرَابِيُّ وَ ضَبَطَ بِكَفَّيْهِ [بإصبعيه بإصبعه] جَمِيعاً ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَعْتَصِمُ [و اعتصمت] بِحَبْلِ اللَّهِ قَالَ وَ شَدَّ أَصَابِعَهُ.
تفسير فرات الكوفي