بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا مِنْهُمْ [من] مَلَكٌ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ إِلَّا وَ أَنَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ بِأُذُنِي وَ أَعْقِدُ بِيَدِي حَتَّى عَقَدْتُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ ستون [سِتِّينَ] [سِتِّينَ وَ ثَلَاثَمِائَةٍ] قَالَ صَدَقْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ حَتَّى أَعَادَهَا رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثاً [ثَلَاثَ مَرَّاتٍ]. ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ [قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [ فِي يَوْمِ أُحُدٍ] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً [يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ] [الْآيَةَ] نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] غَشِيَهُ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ. إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ [تقدم في الحديث التاسع عن ابن عباس فلاحِظْ] وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ع] قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ قَالَ قَالَ أَ تَدْرُونَ مَا سَبِيلُ اللَّهِ قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ [إِلَّا] أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ فَقَالَ [قَالَ] سَبِيلُ اللَّهِ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] وَ ذُرِّيَّتُهُ وَ مَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ مَنْ مَاتَ فِي وَلَايَتِهِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
تفسير فرات الكوفي