نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص [وَ أَهْلِ بَيْتِهِ] وَ ذَوِي أَرْحَامِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ [مَا] كَانَ مِنْ سَبَبِهِ وَ نَسَبِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً يَعْنِي حَفِيظاً.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ [ع] قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي مِنْ طِينَةٍ [خَلَقَنِي مِنْ طِينَةٍ وَ أَهْلَ بَيْتِي] لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ مِنْهَا أَحَداً غَيْرَنَا وَ مَنْ ضَوَى إِلَيْنَا [وَ مَنْ يَتَوَلَّانَا] فَكُنَّا أَوَّلَ مَنِ ابْتَدَأَ مِنْ خَلْقِهِ فَلَمَّا خَلَقَنَا فَتَقَ بِنُورِنَا كُلَّ [أطعة طِينَةٍ طَيِّبَةٍ] وَ أَحْيَا بِنَا كُلَّ طِينَةٍ طَيِّبَةٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى هَؤُلَاءِ خِيَارُ خَلْقِي وَ حَمَلَةُ عَرْشِي وَ خُزَّانُ عِلْمِي وَ سَادَةُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ سَادَةُ أَهْلِ الْأَرْضِ هَؤُلَاءِ هُدَاةُ الْمُهْتَدِينَ وَ الْمُهْتَدَى [و المهتداء] بِهِمْ مَنْ جَاءَنِي بِوَلَايَتِهِمْ أَوْجَبْتُهُمْ جَنَّتِي وَ أَبَحْتُهُمْ ____________.
و هذا هو الحديث الأول من سورة النساء من تفسير الحبري و أخرجه عنه أيضا الحاكم الحسكاني في سورة آل عمران في ذيل الآية 172.
و رواه ابن شهرآشوب أيضا على ما في البرهان.
تفسير فرات الكوفي