وَ أَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ إِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ أَمَّا [فَأَمَّا] الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فَقَدْ بَلَغَكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَرُدُّوا عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ ____________.
و في الباب أحاديث عن ابن عبّاس.
(91 و 92).
أخرجه الشيخ الطوسيّ في التهذيب و العيّاشيّ في التفسير.
و هناك أحاديث أخر تكتفي بالشطر الأول أي ذكر الكبائر دون التطبيق و الاستشهاد بالآية.
و في ح 92 في ر في السطر الثالث بعد (استحلت) هذه العبارة: (فأحصاها كما ذكرناها الشرك باللّه فقد أنزل اللّه...).
و قبلها قد أشار إلى الهامش و في الهامش (فأكبر الكبائر) إلى (فأما الشرك باللّه).
و في (أ) بعد (و إنكار حقنا) جاء كلمة (أحصاها كما ذكرناها).
هذا و ربما حاول المؤلّف أو من تأخر عنه تلخيص النقل فعدل عنه و على أيّ فنسخة (ر) في هذا الحديث تختلف عن (أ، ب) اختلافا بيّنا.
103 وَ أَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ فَقَتْلُ الْحُسَيْنِ [بْنِ عَلِيٍّ ع] وَ أَصْحَابِهِ [رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى] وَ أَمَّا أَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى فَقَدْ ظَلَمُوا فَيْئَنَا [فِينَا] وَ ذَهَبُوا فِيهِ وَ أَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
تفسير فرات الكوفي