____________ انه لا يغفر لمن يكفر بولاية علي و أمّا قوله: (وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ) يعني: لمن والى عليا (عليه السلام).
و في ر: عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال...
و هو خطأ..
و أخرجه الحسكاني عن فرات بواسطة أبى القاسم عبد الرحمن بن محمّد الحسيني راوية فرات.
و الروايات في هذا المعنى كثيرة عن الباقر و الصادق و غيرهما..
و أخرجه العيّاشيّ في تفسيره بصورة أطول و الكليني في الكافي بطريقين و قريب منه ما ورد في بشارة المصطفى..
بريد بن معاوية العجليّ قال النجاشيّ: وجه من وجوه أصحابنا فقيه له محل عند الأئمة.
مات سنة 150 و في ن: بريدة.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً قَالَ نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ وَ نَحْنُ الْمَحْسُودُونَ وَ نَحْنُ أَهْلُ الْمُلْكِ وَ نَحْنُ وَرِثْنَا النَّبِيِّينَ وَ عِنْدَنَا عَصَا مُوسَى وَ إِنَّا لَخُزَّانُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ لَا بِخُزَّانٍ [عَلَى] ذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ إِنَّ مِنَّا رَسُولَ اللَّهِ ص وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ (عليهم السلام) [وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ].
تفسير فرات الكوفي