قَالَ فَأُولِي الْأَمْرِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ ص.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: سَأَلْتُ [عَنْ] جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [أَ] كَانَتْ طَاعَةُ عَلِيٍّ [ع] مُفْتَرَضَةً [مَفْرُوضَةً] قَالَ كَانَتْ طَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص خَاصَّةً مُفْتَرَضَةً لِقَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ كَانَتْ طَاعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع مِنْ] طَاعَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ [أَبِي] عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ [عن] مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ وَ سَأَلَهُ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ [تَعَالَى] أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ ____________.
زيد بن الحسن أبو الحسين الكوفيّ الأنماطي قال أبو حاتم: منكر الحديث.
و ذكره ابن حبان في الثقات..
كذا في (ر).
و في (ب، أ) زيادة لم نعرف لها وجها و مخرجا هكذا: مأمن الأمر فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) هو الأمر في الآية هم أولياء آل محمّد فذلك قول اللّه تعالى (أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ) من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
أقول: لا يستبعد أن تكون هذه الزيادة من بقايا رواية حذفت أو سقطت صدرها.
تفسير فرات الكوفي