عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَصْبَغَ [الْأَصْبَغِ] بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: قَالَ [لِي إن] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ حَدِيثاً [فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَاذْكُرْهُ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَ حَدِيثاً قَالَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ قُلْتُ] فَمَا يَمْنَعُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَذْكُرَهُ فَقَالَ مَا قُلْتُ هَذَا إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَذْكُرَهُ ثُمَّ قَالَ إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ كَانَ أَفْضَلُهُمْ سَبْعَةً مِنَّا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْأَنْبِيَاءُ أَكْرَمُ الْخَلْقِ [خَلْقِ اللَّهِ عَلَى اللَّهِ] وَ نَبِيُّنَا أَفْضَلُ [أَكْرَمُ] الْأَنْبِيَاءِ [ع] ثُمَّ الْأَوْصِيَاءُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ وَ وَصِيُّهُ أَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ [ع] ثُمَّ الشُّهَدَاءُ أَفْضَلُ الْأُمَمِ بَعْدَ [الْأَنْبِيَاءِ] وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ وَ جَعْفَرٌ ذُو الْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يُنْحَلْهُ شَهِيدٌ قَطُّ قَبْلَهُ [قَبْلَهُمَا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ] وَ إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ وَجْهَ مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ قَالَ أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً
تفسير فرات الكوفي