و الفقرة الأخيرة في الكافي و العيّاشيّ: فتسموا بالصلاح....
و تقدم ما يقاربه في المعنى في الحديث الرابع من سورة البقرة عن أمير المؤمنين (عليه السلام).
و في أ: فردوا علينا [خ ل: الينا] محنت.
و في ب: فان الراد الينا محبت.
و المثبت من ر.
115 امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ إِنَّمَا الشَّقِيُّ الذَّامُّ الْهَالِكُ مِنْكُمْ مَنْ تَرَكَ الْحَدِيثَ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ آلِ مُحَمَّدٍ [ص] فَعَرَفْتُمُوهُ وَ لَانَتْ [ولاية] لَهُ قُلُوبُكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَ مَا ثَقُلَ عَلَيْكُمْ فَلَمْ تُطِيقُوهُ [تُطِيعُوهُ] وَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ فَلَمْ تَحْمِلُوهُ فَرُدُّوا إِلَيْنَا فَإِنَّ الرَّادَّ عَلَيْنَا مُخْبَثٌ أَ لَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ يَقُولُ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ.
وَ مَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ [بْنُ سَعِيدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع يَا سُفْيَانُ لَا تَذْهَبَنَّ بِكَ الْمَذَاهِبُ عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ وَ عَلَيْكَ أَنْ تَتَّبِعَ الْهُدَى قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ مَا اتِّبَاعُ الْهُدَى قَالَ كِتَابُ اللَّهِ وَ لُزُومُ هَذَا الرَّجُلِ [قَالَ] فَقَالَ [لِي] يَا سُفْيَانُ أَنْتَ لَا تَدْرِي مَنْ هُوَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ [يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ] مَا أَدْرِي مَنْ هُوَ قَالَ فَقَالَ لِي وَ اللَّهِ لَكِنَّكَ آثَرْتَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَ مَنْ آثَرَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ قُلْتُ [فَقُلْتُ] يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مَنْ هَذَا الرَّجُلُ لَعَلَّ اللَّهَ يَنْفَعُنِي بِهِ قَالَ [يَا سُفْيَانُ] هُوَ وَ اللَّهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] مَنِ اتَّبَعَهُ فَقَدْ أُعْطِيَ مَا لَمْ يُعْطَ [يعطه] أَحَداً وَ مَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً
تفسير فرات الكوفي