في نهج البلاغة بزيادة: ولا أهل لما قرط (فوض) به لا يحسب...
في ((ط)) و (أ)): ولا يرى أن من رواء ما ذهب فيه مذهب ناطق...
في (ب)): في فضيحته...
وفي ((أ)): في صحته..
في (أ) و (ب)): يحلّ بقضائه...
نهج البلاغة، المختار من الخطب، الرقم ١٧.
ورواه الشيخ الطوسي رحمه اللّه في أماليه مسنداً.
قال أخبرنا محمّد بن محمّد عن أبي الحسن علي بن خالد المراغي، عن أحمد ابن الصلت، عن حاجب بن الوليد عن الوصاف بن صالح عن أبي إسحاق عن خالد بن طلق قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول...
إنّ أبغض....
مع إختلاف بسير: ٦٢٤ _ احتجاجه عليه السلام على الناس في وجوب الطاعة الاحتجاج / ح ١ [١٤٤ وروي أنه صلوات اللّٰه عليه قال - بعد ذلك: أيها الناس، عليكم بالطاعة والمعرفة بمن لا تعتذرون بجهالته، فإنّ لعلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به النبيون إلى خاتم النبيين في عترة نبيّكم محمّد صلى اللٰه عليه وآله وسلم فانّىٰ يتاه بكم؟!
بل اين تذهبون؟!
يأمن سخ من أصلاب أصحاب السفينة، هذه مثلها فيكم فاركبوها، فكما نجز في هاتيك من نجىٰ، فكذلك ينجو في هذه من دخلها، أنا رهين بذلك قسماً حقّاً وما أنا من المتكلّفين، والويل لمن تخلّف ثم الويل لمن تخلّف.
أما بلغكم ما قال فيكم نبيّكم صلى اللّٰه عليه وآله وسلم حيث يقول - في حجة الوداع-: (إنّي تارك فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا: كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي، وإنّهما لن يفترقا حتّىٰ يردا عليَّ الحوض فانظروا كيف تخلّفوني فيهما))؟
ألا هذا عذب فرات فاشربوا، وهذا ملح اجاج فاجتنبوا.
الأحتجاج