هُوَ وَ اللَّهِ جَدُّنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَا سُفْيَانُ إِنْ أَرَدْتَ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى فَعَلَيْكَ بِعَلِيٍّ فَإِنَّهُ وَ اللَّهِ يُنْجِيكَ [مِنَ الْعَذَابِ] يَا سُفْيَانُ لَا تَتَّبِعْ هَوَاكَ فَتَضِلَّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ.
وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً ____________.
لم تكن هناك آية في هذا الحديث و إنّما وضعناه هنا لعدم وجدان محمل آخر لها.
و سفيان هذا لم يتبين لي بالضبط هل هو الثوري أو غيره.
و هذه الرواية أوردها المجلسي في البحار.
و في أ: كتاب اللّه و اتباع اللّه هذا الرجل.
116 عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ [بْنِ مُحَمَّدٍ] الصَّادِقِ ع قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ [الْآيَةَ] قَالَ لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَرُدُّ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع مَا جَاءَ بِهِ فِيهِ إِلَّا كَانَ كَافِراً وَ لَا يَرُدُّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] أَحَدٌ مَا قَالَ النَّبِيُّ ص إِلَّا كَانَ كَافِراً.
- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ مثل [مَثَلًا] مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ [ع] قَالَ اللَّهُ [تَعَالَى] وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
تفسير فرات الكوفي