و أخرج محمّد بن الحسن الصفار في البصائر عن عبد اللّه بن عامر عن البرقي عن حسن بن عثمان عن محمّد بن فضيل عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه تبارك و تعالى (وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ...) قال: تفسيرها في بطن القرآن و من يكفر بولاية عليّ (عليه السلام) و علي هو الايمان.
و في المناقب لابن شهرآشوب: روى عن الباقر في قوله تعالى (وَ مَنْ يَكْفُرْ...) قال: بولاية علي.
و في تفسير العيّاشيّ عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن تفسير هذه الآية (وَ مَنْ يَكْفُرْ...
عَمَلُهُ) يعنى بولاية علي (وَ هُوَ...).
و هو الحديث الأول من سورة المائدة من تفسير الحبري و ذيل الرواية غير واضحة فيه.
و أخرجه عن الحبرى الحاكم الحسكاني في الشواهد في ذيل 172 آل عمران بسنده إليه.
و أورده عن فرات العلّامة المجلسي في البحار و علق عليه بقوله: الضمير في قوله: (أَتاهُمْ)* راجع إلى اليهود و هو إشارة إلى ما ذكره الطبرسيّ فيما ذكره من أسباب نزول الآية أن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) دخل و معه جماعة من أصحابه على بني النضير و قد كانوا عاهدوه على ترك القتال و على أن يعينوه في الديات فقال صلى الله عليه وآله وسلم: رجل من أصحابي أصاب رجلين معهما أمان مني فلزمني ديتهما فأريد أن تعينوني.
فقالوا:
نعم اجلس حتّى نطعمك و نعطيك الذي تسألنا.
و هموا بالفتك بهم فاذن اللّه به رسوله فأطلع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أصحابه على ذلك و انصرفوا و كان ذلك إحدى معجزاته.
قال المجلسي:
و يظهر من الخبر (خبر فرات) أنّه لم يكن معه إلّا أمير المؤمنين عليه السلام.-
تفسير فرات الكوفي