قَالَ كَأَنَّكَ تُرِيدُ الْآدَمِيِّينَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَانُوا حُوسِبُوا وَ عُذِّبُوا وَ أَنْتُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ اللَّهُ إِنَّ أَعْدَاءَ عَلِيٍّ هُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَ دَهْرَ ____________ أقول: و روى الطبرسيّ في جوامع الجامع ما يقرب منه و كلام المجلسي يصحّ فيما إذا كانت لفظة (وزيره) صحيحة في نسخة فرات و لم تكن مصحفة عن (و زيد) كما هو عليه في الحبري و الشواهد و كما صوبناه و كما يعضده الخبر المروي في المجمع و جوامع الجامع و يساعده المعنى و في الشواهد: حين أتاهم يستفتيهم في القبلتين.
و في الحبري ط 1: أنا مستفتيهم في القبلتين.
و في ن: القبلتين.
و التصويب من المجلسيّ (رحمه اللّه)..
تفسير العيّاشيّ عن منصور بن حازم قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) (و ما هم...) قال: أعداء علي هم المخلدون في النار أبد الآبدين و دهر الداهرين.
و بما أن هذا الحديث هو الأخير من هذه السورة حسب الأصل ففي ذيله: صدق اللّه و صدق رسول اللّه و صدق ولي اللّه.
و في ن: بخارجين من النار.
123 الدَّاهِرِينَ هَكَذَا تَنْزِيلُهَا.
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ قَالَ عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ.
تفسير فرات الكوفي