إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ [مُحَمَّدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي مَسْجِدِ ____________.
و في مجمع البيان بعد نقله الأقوال في هذه الآية: و قيل: هم أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) و أصحابه...
و روي ذلك عن عمّار و حذيفة و ابن عبّاس و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) و يؤيد هذا القول: أن النبيّ وصفه بهذه الصفات المذكورة في الآية: لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله كرارا غير فرار لا يرجع حتّى يفتح اللّه على يده...
(و قال): لتنتهن يا معاشر قريش أو ليبعثن اللّه عليكم رجلا يضربكم على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله- و أشار إلى علي- و روي عن علي انه قال يوم البصرة ما قوتل أهل هذه الآية حتّى اليوم و تلا هذه الآية.
و في نهج البيان للشيباني: المروي عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) ان هذه الآية نزلت في علي (عليه السلام)..
أخرجه ابن المغازلي في المناقب ح 358، و أخرجه القرطبيّ و الثعلبي في التفسير و سيعيده المصنّف من طريق الحبري في ح 2 من الآية 67 من هذه السورة و في ح 241 من سورة هود.
و أورده المجلسي في البحار.
تفسير فرات الكوفي