إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ الحادث [الْحَارِثُ] صَدَقَ وَ اللَّهِ [الله] مَا نَزَلَتْ إِلَّا فِيهِ.
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص ____________.
و في نسخة أ: الذي جعلها في سر أهل بيتي..
أخرجه أبو نعيم عن الطبراني و ابن حبان كما في الخصائص لابن بطريق، و أخرجه أبو الشيخ و ابن مردويه و ابن عساكر كما في الدّر المنثور و أخرجه الحسكاني في الشواهد و الحاكم في المعرفة و الطبراني على ما حكاه ابن كثير و الخوارزمي و ابن عساكر..
سيأتي في ح 4 من سورة الحشر و ح 2 من سورة الجمعة رواية فرات عن (زيد بن حمزة) فقط دون إضافة و إلحاق فلعل الصواب: حدّثني أو عن محمّد بن عليّ بن زياد القصار (القطان).
المترجم في تاريخ بغداد.
129 وَ هُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ فَقَالَ اكْتُبْ فَكَتَبْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ أَتَى [أَنَ] رَسُولَ اللَّهِ ص يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ كَأَنَّهُ نَائِمٌ وَ هُوَ يُمْلِي [عَلَيَ] بِلِسَانِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخَرِ السُّورَةِ [سُورَةِ الْمَائِدَةِ] ثُمَّ انْتَبَهَ فَقَالَ لِي اكْتُبْ فَأَمْلَى عَلَيَّ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي خَفَقَ عِنْدَهَا فَقُلْتُ أَ لَمْ تُمْلِ عَلَيَّ حَتَّى خَتَمْتَهَا فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ ذَلِكَ الَّذِي أَمْلَى عَلَيْكَ جَبْرَئِيلُ [ع ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ ع] فَأَمْلَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص سِتِّينَ آيَةً وَ أَمْلَى عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ أَرْبَعاً وَ سِتِّينَ آيَةً.
تفسير فرات الكوفي