[سيأتي في الحديث الأول من سورة الشعراء ما يرتبط بالآية] وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِ - [وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ فِي ح 157 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ رِوَايَةِ الْحِبَرِيِ] وَ فِي قَوْلِهِ وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا نَزَلَتْ فِي النَّبِيِّ ص وَ [فِي] أَبِي جَهْلٍ. أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ. اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ [ع] قَالَ: [يَا] أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِي كُلِ ____________. و هو الحديث الثاني من سورة الأنعام من تفسير الحبري.. هذا الحديث و كما يبدو ناقص و مبتور و ساقط صدره على ما يظهر من الآية و ترتيب الحديث و وضع جمع من الروايات و لعلّ بعض النسّاخ اشتبه عليه الأمر حين تلخيص الآية و لم يلتفت إلى ما في ثنايا الآية من استشهاد و على أي فيمكن أن يكون التشبيه في صدر الآية بالمهتدين أو ببعض المهتدين إلى نور الإسلام و القرآن و في ذيلها بأبي جهل، انظر الدّر المنثور و البرهان.
تفسير فرات الكوفي