الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

وَيْحَكُمْ إِنَّا قَوْمٌ غَضِبْنَا لِلَّهِ رَبِّنَا وَ نَقِمْنَا الْجَوْرَ الْمَعْمُولَ بِهِ فِي أَهْلِ مِلَّتِنَا وَ وَضَعْنَا مَنْ تَوَارَثَ الْإِمَامَةَ وَ الْخِلَافَةَ وَ حَكَمَ [و يحكم] بِالْهَوَى [بالهواء] وَ نَقَضَ الْعَهْدَ وَ صَلَّى الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا وَ أَخَذَ الزَّكَاةَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا وَ دَفَعَهَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا وَ نَسَكَ الْمَنَاسِكَ بِغَيْرِ هَدْيِهَا وَ أَزَالَ الْأَفْيَاءَ وَ الْأَخْمَاسَ وَ الْغَنَائِمَ وَ مَنَعَهَا الْفُقَرَاءَ وَ الْمَسَاكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ عَطَّلَ الْحُدُودَ وَ أَخَذَ مِنْهُ [بها و أخدمه] الْجَزِيلَ وَ حَكَمَ بِالرُّشَى وَ الشَّفَاعَاتِ وَ الْمَنَازِلِ وَ قَرَّبَ الْفَاسِقِينَ وَ مَيَّلَ [وَ مَثَّلَ بِ] الصَّالِحِينَ وَ اسْتَعْمَلَ [أَهْلَ] الْخِيَانَةِ وَ خَوَّنَ أَهْلَ الْأَمَانَةِ وَ سَلَّطَ الْمَجُوسَ وَ جَهَّزَ الْجُيُوشَ وَ خَلَّدَ فِي الْمَحَابِسِ وَ جَلَدَ الْمُبِينَ وَ قَتَلَ الْوَالِدَ [الْوَلَدَ الْوِلْدَانَ] وَ أَمَرَ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَى عَنِ الْمَعْرُوفِ بِغَيْرِ مَأْخُوذٍ مِنْ [عَنْ] كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ثُمَّ يَزْعُمُ زَاعِمُكُمْ الْهُزَازَ عَلَى قَلْبِهِ يَطْمَعُ خَطِيئَتَهُ أَنَّ اللَّهَ اسْتَخْلَفَهُ يَحْكُمُ بِخِلَافَتِهِ 137 [بِخِلَافِهِ] وَ يَصُدُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ يَنْتَهِكُ مَحَارِمَهُ وَ يَقْتُلُ [يقبل] مَنْ دَعَا إِلَى أَمْرِهِ فَمَنْ أَشَرُّ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً مِمَّنِ [من] افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً*

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.