[إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] فَقَالَ رَجُلٌ أَ لَيْسَ إِنَّمَا يَعْنِي اللَّهُ فَضْلَ هَذَا الصِّرَاطِ عَلَى مَا سِوَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ] ص هَذَا جَوَابُكَ يَا فُلَانُ أَمَّا قَوْلُكَ فَضْلُ الْإِسْلَامِ عَلَى مَا سِوَاهُ كَذَلِكَ وَ أَمَّا قَوْلُ اللَّهِ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ فَإِنِّي قُلْتُ لِرَبِّي مقبل [مُقْبِلًا] عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ الْأُولَى اللَّهُمَّ إِنِّي جَعَلْتُ عَلِيّاً ع بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ لَهُ مِنْ بَعْدِي فَصَدِّقْ كَلَامِي وَ أَنْجِزْ وَعْدِي ____________.
و في تفسير القمّيّ و العيّاشيّ روايات عن الباقر (عليه السلام) في هذا المعنى.
و هذه الرواية جاءت مكررة في النسخ كما يبينه الرقم و قد دمجناهما و رمزنا للأولى ب و الثانية ب..
فى س 3 الآية في ب: و ان هذا صراط علي مستقيما.
و في أ: صراط مستقيما.
و في س 6 (هذا جوابك) في ن: هذا جفا بك.
و في م: جفائك.
و التصويب منا على سبيل الاستظهار.
138 وَ اذْكُرْ عَلِيّاً ع بِالْقَلْبِ كَمَا ذَكَرْ [تَ] هَارُونَ فَإِنَّكَ قَدْ ذَكَرْتَ اسْمِي فِي الْقُرْآنِ فَقَرَأَ آيَةً فَأَنْزَلَ تَصْدِيقَ قَوْلِي فَرَسَخَ جَسَدُهُ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ وَ تَكْذِيبِ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ [حَتَّى حِينَ] شَكَوْا فِي مَنْزِلِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فَنَزَلَ هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ الْمُسْتَقِيمُ وَ هُوَ [هَذَا] جَالِسٌ عِنْدِي فَاقْبَلُوا نَصِيحَتَهُ وَ اسْمَعُوا [وَ اقْبَلُوا] قَوْلَهُ فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبُّنِي يَسُبُّهُ [يسب] اللَّهُ وَ مَنْ سَبَّ عَلِيّاً ع فَقَدْ سَبَّنِي.
تفسير فرات الكوفي