____________.
و أخرج العيّاشيّ بعض فقرات الحديث في تفسيره عن محمّد بن خالد الكرخي عن بعض أصحابه رفعه إلى خيثمة قال قال أبو جعفر: يا خيثمة القرآن نزل...
فينا و في أحبائنا...
اعدائنا و عدو من كان قبلنا، و ثلث سنة و مثل و لو أن...
يتلونها هم منها من خير أو شر.
س 4 (إن نصرتنا) في ر: أ لم نصرتنا.
فى أ (خ ل): أ لم تكن نصرتنا.
في ب: نصرتنا.
و من (يا خيثمة) إلى (القيام فيها) تكرر في أ.
س 8: (إن القرآن يجرى) في ن: إن القرآن عربي.
و التصويب من العيّاشيّ.
139 شَيْءٌ إِنَّ الْقُرْآنَ يَجْرِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وَ آخِرِهِ إِلَى أَوَّلِهِ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَلِكُلِّ قَوْمٍ آيَةٌ يَتْلُونَهَا [هُمْ مِنْهَا فِي خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ] يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَا غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ وَ هَذَا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَكُلٌّ عَلَى هَذَا يَا خَيْثَمَةُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَعْرِفُونَ [اللَّهَ] مَا هُوَ [وَ] التَّوْحِيدَ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُ الدَّجَّالِ وَ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [ع] مِنَ السَّمَاءِ وَ يَقْتُلَ اللَّهُ الدَّجَّالَ عَلَى يَدَيْهِ [يَدِهِ] وَ يُصَلِّيَ بِهِمْ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَ لَا تَرَى أَنَّ عِيسَى يُصَلِّي خَلْفَنَا وَ هُوَ نَبِيٌّ إِلَّا وَ نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْهُ.
تفسير فرات الكوفي