في الحديث في الفقرة الثانية تشويش كما لا يخفى و لذا أضفنا بعض الكلمات إليه لترميمه و الزيادات وضعناها بين المعقوفين.
و كلمة (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ)* في أول الفقرة الثانية كأنّه مشطوب عليه في (ر) لذا لم ترد في (ما) المأخوذة من (ر).
140 لَا يُجَازَى [يجاز] إِلَّا مِثْلَهَا [وَ سَأَلْتُهُ عَنْ] قَوْلِهِ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ [فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ] [مَا هِيَ الْحَسَنَةُ الَّتِي مَنْ جَاءَ بِهَا] أَمِنَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ الْحَسَنَةُ وَلَايَتُنَا وَ حُبُّنَا وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ [90 النَّمْلُ] وَ لَمْ يَقْبَلْ لَهُمْ عَمَلًا وَ لَا صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا فَهُوَ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ [بْنُ سَعِيدٍ] مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ سَائِقِ [سَابِقِ] الْحَاجِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ [الْحُسَيْنِ] يَقُولُ وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ [قَالَ الْإِذَاعَةُ عَلَيْنَا حَدِيثَنَا] وَ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ السَّيِّئَةُ بُغْضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
____________.
عبد اللّه بن الحسن، المعروف بهذا الاسم هو عبد اللّه المحض الذي نصب نفسه للإمامة أو أرادها لبنيه على الأقل كان قوى النفس شجاعا و كان من شيوخ بني هاشم إلّا أن الروايات كثيرة في ذمه و جرحه و ادعائه ما ليس فيه.
و كان في أ، ب، ر: الا ذاع علينا حديثنا.
و المثبت من خ.
تفسير فرات الكوفي