وَ قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ وَ لَمْ يُخْبِرْ أَنَّ عِنْدَهُ [عِلْمَ الْكِتَابِ] وَ الْمَنُّ لَا يَقَعُ مِنَ اللَّهِ عَلَى الْجَمِيعِ وَ قَالَ لِمُحَمَّدٍ ص ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَهَذَا الْكُلُّ وَ نَحْنُ الْمُصْطَفَوْنَ وَ قَالَ النَّبِيُّ ص رَبِّ زِدْنِي عِلْماً فَهِيَ الزِّيَادَةُ الَّتِي عِنْدَنَا مِنَ الْعِلْمِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَا ذُرِّيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ غَيْرِنَا فَهَذَا [فبهذا] الْعِلْمُ عِلْمُنَا الْبَلَايَا وَ الْمَنَايَا وَ فَصْلَ الْخِطابِ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَوْدِيُّ [الْأَزْدِيُ] مُعَنْعَناً ____________.
و قريب منه ما في بصائر الدرجات بسنده إلى عبد اللّه بن الوليد قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): يا عبد اللّه ما تقول الشيعة في علي و موسى و عيسى...
و روى الصفار بسند آخر مثله أيضا كما في البرهان، و للحديث شواهد جمة تجدها في ذيل الآيات المذكورة هنا في الرواية و غيرها..
أخرجه الكليني في الكافي عن عليّ بن إبراهيم عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع الفزاريّ عن جابر...
و أخرج ابن أبي الثلج في كتاب التنزيل بسنده عن الباقر عن أبيه عن جدّه...
تفسير فرات الكوفي