الشعر و أشعرة جمع الشعار و هو الشجر الملتف، و البطم شجرة تشبه شجر الفستق أوراقها صغيرة صمغه قوي الرائحة.
س 12 تقريبا: فانتهينا.
في خ: فلما انتهينا.
س 17: فحملنا.
فى خ: فعلنا.
و المثبت على سبيل الاستظهار.
الجوبة بمعنى الحفرة.
152 عَنْ أَبِي وَائِلٍ السَّهْمِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى النَّهْرَوَانِ قَالَ وَ كُنْتُ شَاكّاً فِي قِتَالِهِمْ فَضَرَبْتُ بِفَرَسِي [فَرَسِي] فَأَقْحَمْتُهُ فِي شَعْرَانِ بُطْمٍ [شعر أبي بطم شعراتي نظم فِي بُطْمٍ] يَعْنِي شَجَرَةَ حَبَّةِ الْخَضْرَاءِ قَالَ فَوَ اللَّهِ لَكَأَنَّهُ عَلِمَ مَا فِي قَلْبِي فَأَقْبَلَ يَسِيرُ عَلَى بَغْلَةِ النَّبِيِّ ص حَتَّى نَزَلَ بِتِلْكَ الشَّعْرَانِ فَنَزَلَ فَوَضَعَ تُرْسَهُ [فَرْشَهُ] ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ ثُمَّ احْتَبَى بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ فَأَنَا أَرَاهُ وَ لَا يَرَانِي إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ [فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا يُجْلِسُكَ وَ قَدْ عَبَرَ الْقَوْمُ النَّهَرَ قَالَ كَذَبْتَ لَمْ يَعْبُرُوا قَالَ فَرَجَعَ ثُمَّ جَاءَ آخَرُ] فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا يُجْلِسُكَ وَ قَدْ عَبَرَ الْقَوْمُ النَّهَرَ وَ قَتَلُوا فُلَاناً [وَ فُلَاناً] قَالَ كَذَبْتَ [لَمْ يَعْبُرُوا وَ اللَّهِ] لَا يَعْبُرُوا حَتَّى أَقْتُلَهُمْ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ ثُمَّ دَعَا بِفَرَسٍ فَرَكِبَهُ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ صَادِقاً فَلَأَضْرِبَنَّ بِسَيْفِي حَتَّى يَنْقَطِعَ قَالَ فَلَمَّا جَازَنِي اتَّبَعْتُهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ الْعُبُورَ فَشَدَّ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهُ مُعِينٌ أَوْ مُغِيثٌ فَعَرَضَ رُمْحَهُ عَلَى الْقَنْطَرَةِ فَرَدَّ الْقَوْمَ ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً ع صَاحَ بِالْقَوْمِ فَتَنَحَّوْا قَالَ ثُمَّ حَمَلُوا عَلَيْنَا فَانْهَزَمْنَا وَ هُوَ وَاقِفٌ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ الدُّنْيَا كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ
تفسير فرات الكوفي