(وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ) من والى عليا يذهب الرجز عنه و يقوى قلبه (وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ) فانه يعني عليا من والى عليا يربط اللّه على قلبه بعلي فيثبت على ولايته.. و أخرجه السيوطي في الدّر المنثور في ذيل الآية 23/ الشورى قال: و أخرج ابن جرير عن أبي الديلم قال: لما جيء بعلي بن الحسين أسيرا فأقيم على درج دمشق قام رجل من أهل الشام فقال: الحمد للّه الذي قتلكم و استأصلكم. فقال له عليّ بن الحسين: أ قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: أ قرأت آل حم!. لا قال: أ ما قرأت (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) قال: فانكم لأنتم هم؟ قال: نعم. و في ذيل الآية 26/ الاسراء: و أخرج ابن جرير عن عليّ بن الحسين انه قال لرجل من أهل الشام: أ قرأت القرآن؟ قال: نعم. قال: أ فما قرأت في بني إسرائيل (وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) قال: و انكم للقرابة الذي أمر اللّه أن يؤتى حقه؟ قال: نعم. و في تفسير العيّاشيّ عن المنهال بن عمرو عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال: قال: ليتامانا و مساكيننا و أبناء سبيلنا. 154 أَيُّهَا الشَّيْخُ [أَنْصِتْ لِي] فَقَدْ نَصَتُّ لَكَ حَتَّى أَبْدَيْتَ [أبدأت] لِي عَمَّا فِي نَفْسِكَ مِنَ الْعَدَاوَةِ هَلْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ قَالَ نَعَمْ قَالَ هَلْ وَجَدْتَ لَنَا فِيهِ حَقّاً خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ لَا قَالَ مَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ قَالَ بَلَى قَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ قَالَ فَمَا قَرَأْتَ الْأَنْفَالَ وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى
تفسير فرات الكوفي