____________.
و سيأتي في ذيل الآية 227/ الشعراء ح 2 ما يرتبط بالآية.
و هذه الرواية هي الأخيرة من سورة الأنفال حسب الأصل فلذلك ختمها بقوله: صدق اللّه و صدق نبي اللّه.
سليمان يسار المدني الفقيه العلم من أئمة الاجتهاد.
تذكرة الحفاظ.
155 وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ [وَ إِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ].
الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ مُعَنْعَناً عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع لَا يَكُونُ النَّاسُ فِي حَالِ شِدَّةٍ إِلَّا كَانَ شِيعَتِي أَحْسَنَ النَّاسِ حَالًا أَ مَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ يَقُولُ [اللَّهُ] فِي كِتَابِهِ [الْمُبِينِ] الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَخَفَّفَ عَنْهُمْ مَا لَا يُخَفِّفُ عَنْ غَيْرِهِمْ.
وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ - [قَالَ حَدَّثَنَا] فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى فِي الْأَحْزَابِ] وَ أُولُوا الْأَرْحامِ [بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ] [قَالَ أَرْحَامُ رَسُولِ اللَّهِ ص أَوْلَى بِالْمُلْكِ وَ الْإِمْرَةِ].
تفسير فرات الكوفي