فَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا عُرْيَانٌ [عريانا بَعْدَ عَامِهِ هَذَا] وَ لَا مُشْرِكٌ فَمَنْ فَعَلَ فَإِنَّ مُعَاتَبَتَنَا إِيَّاهُ بِالسَّيْفِ قَالَ وَ كَانَ يَبْعَثُهُ إِلَى الْأَصْنَامِ فَكَسَرَهَا وَ يَقُولُ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ فَقَالَ لِي يَوْمَ لَحِقَهُ عَلِيٌّ بِالْخَنْدَقِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ [لَهَا] إِلَّا أَنَا وَ أَنْتَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ [عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع] قَالَ إِنَّ لِعَلِيٍّ [ع] اسْماً فِي الْقُرْآنِ مَا يَعْرِفُونَهُ قَالَ قُلْتُ أَيُّ اسْمٍ قَالَ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ قَالَ فَقَالَ الْأَذَانُ مِنَ اللَّهِ هُوَ [وَ اللَّهِ] عَلِيُ ____________ مقامه.
و في خ: و كان بعثه إلى الأصنام..
و أخرجه الحسكاني في شواهد التنزيل و قال: رواه عن حكيم قيس بن الربيع و حسين الأشقر و أبو جارود.
و رواه ابن أبي ذيب عن الزهري عن زين العابدين و الأخبار متظافرة بأن هذا المبلغ هو عليّ (عليه السلام).
انتهى.
تفسير فرات الكوفي