هُوَ وَ اللَّهِ الْأَذَانُ فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ [ع] قَالَ إِنَّ لِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع] فِي كِتَابِ اللَّهِ اسْماً وَ لَكِنْ لَا يَعْرِفُونَهُ قَالَ قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ أَ لَمْ [أ لا] تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ هُوَ وَ اللَّهِ كَانَ الْأَذَانَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَجَلِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي] قَوْلِهِ [تَعَالَى] بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ يَقُولُ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ مِنَ الْعَهْدِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ غَيْرَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ [قَالَ فَلَمَّا] كَانَ بَيْنَ ____________. و أورده المجلسي في البحار عن هذا الكتاب و قال: الولث: العهد الغير الأكيد، و في القاموس: الحمس الأمكنة الصلبة و به لقب قريش و كنانه و جديلة و... لتحمسهم في دينهم أو لالتجائهم بالحمساء و هي الكعبة... و الإلّ: العهد. و أخرج ما يقرب منه الترمذي و حسنه و ابن أبي حاتم و الحاكم و صححه و ابن مردويه و البيهقيّ في الدلائل عن ابن عبّاس كما في الدّر المنثور.
تفسير فرات الكوفي