إِلَى ثَلَاثِ آيَاتٍ قَالَ هُمْ قُرَيْشٌ نَكَثُوا عَهْدَ النَّبِيِّ [ص] يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ كَانُوا رُءُوسَ الْعَرَبِ فِي كُفْرِهِمْ ثُمَّ قَالَ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [ع] قَالَ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ [الْآيَةَ] ثُمَّ قَالَ هَؤُلَاءِ [الْقَوْمُ] هُمْ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ يَعْنِي أَهْلَ صِفِّينَ وَ الْبَصْرَةِ وَ الْخَوَارِجِ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً - [فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ] مُعَنْعَناً ____________.
و أخرج المفيد و الطوسيّ و العيّاشيّ بأسانيد بما يؤيد هذا المعنى و في الدّر المنثور: أخرج ابن مردويه عن علي (رض) قال: و اللّه ما قوتل أهل هذه الآية منذ أنزلت (وَ إِنْ نَكَثُوا...) الآية..
أورده المجلسي في البحار و الأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة و متفاوتة في الاجمال و التفصيل لكن لم أجد و مع بعض الفحص ما ينتهى إلى السجّاد (عليه السلام)، و أقرب الروايات لفظا إلى فرات ما رواه الحافظ أبو نعيم الأصفهانيّ في حلية الأولياء في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) بسنده-
تفسير فرات الكوفي