من قول اللّه (كَمَنْ آمَنَ) إلى آخر الآيات سقط من (ر) و كان بدله: إلى آخر الآية.
و أورده المجلسي في البحار.- 167 عَنِ السُّدِّيِّ قَالَ قَالَ عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَا عَمُّ مُحَمَّدٍ [ص] وَ أَنَا صَاحِبُ سِقَايَةِ الْحَاجِّ فَأَنَا أَفْضَلُ مِنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ] قَالَ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ وَ بَنُو شَيْبَةَ نَحْنُ أَفْضَلُ مِنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] لا يَسْتَوُونَ الَّذِينَ آمَنُوا عَلِيٌ وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَ رِضْوانٍ وَ جَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ دَخَلَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ [ع] الْمَسْجِدَ [بالمسجد مسجد] الْحَرَامَ فَإِذَا هُوَ مَرَّ بِشَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [يَتَفَاخَرَانِ وَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ] يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي أَيْدِينَا [سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ] وَ شَيْبَةُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي أَيْدِينَا مَفَاتِيحُ الْكَعْبَةِ نَفْتَحُهَا إِذَا شِئْنَا وَ نُغْلِقُها إِذَا شِئْنَا فَقَالَ لَهُمَا عَلِيٌّ ع أَ لَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا وَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي ضَرَبَ رَءُوسَكُمَا بِالسَّيْفِ حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِي الْإِسْلَامِ قَهْراً فَقَامَ الْعَبَّاسُ مُغْضَباً حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَخْبَرَهُ بِالْخَبَرِ فَاغْتَمَّ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ ص فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ [أَ جَعَلْتُمْ] سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
تفسير فرات الكوفي