الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

[إِلَى آخِرِ الْآيَةِ] وَ بَلَغَ إِلَى النَّبِيِّ [ص وَ الْعَبَّاسُ عِنْدَهُ] فَقَالَ لَهُ قُمْ يَا عَمِّ اخْرُجْ فَهَذَا رَسُولُ الرَّحْمَنِ يُخَاصِمُكَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ع] ____________ و في عامة موارد القصة: شيبة بن عثمان.

و في العيّاشيّ: عثمان بن أبي شيبة و عن الثعلبي و النسائي: طلحة بن شيبة.

و لفظة (بنو) في (ر) أشبه شيء ب (هو) و قد صوبها المجلسي في البحار إلى (أو).

و أخرجه الحاكم الحسكاني و بصورة مختصرة كما في الشواهد..

كان في الرواية سقطا نتيجة تشابه الكلمات فيما يبدو و التكملة من الحديث التالي.

و اكتفى المجلسي في البحار بالاشارة إلى هذا الحديث و ذلك أنّه اعتمد؟؟؟

النقل على (ر) و الرواية التالية غير مذكورة فيها و لم يمكنه درج هذه الرواية بنقصها لذا اكتفى بالاشارة.

قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتٌ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ دَخَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع فِي مسجد [الْمَسْجِدِ] الْحَرَامِ فَإِذَا بِشَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَتَفَاخَرَانِ وَ الْعَبَّاسُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص] فِي أَيْدِينَا عِمَارَةُ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ سِقَايَةُ الْحَاجِّ وَ شَيْبَةُ يَقُولُ نَحْنُ أَخْيَرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ [ص] فِي أَيْدِينَا مَفَاتِيحُ الْكَعْبَةِ نَفْتَحُهَا إِذَا شِئْنَا وَ نُغْلِقُهَا إِذَا شِئْنَا فَقَالَ لَهُمَا عَلِيٌّ [ع] أَ لَا أَدُلُّكُمَا [عَلَى] مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمَا قَالا وَ مَنْ هُوَ قَالَ الَّذِي ضَرَبَ رَءُوسَكُمَا بِالسَّيْفِ حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِي الْإِسْلَامِ قَهْراً فَقَامَ الْعَبَّاسُ مُغْضَباً حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص [فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص] فَأَخْبَرَهُ بِالْخَبَرِ فَاغْتَمَّ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ [ص] فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ [وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ]

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.