____________.
و هو الشطر السابع من حديث ابن عبّاس من تفسير الحبري في سورة التوبة و أخرجه الحسكاني بأسانيد إلى الحبري و الكلبي و قال: و له طرق عن الكلبي في العتيق.
و أخرجه الخوارزمي في المناقب و أبو نعيم بسندين و الحمويني في الفرائد بسنده إلى السبيعي ح 311 باب 68..
انظر تعليقة ح 222..
في ر: التفت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) تسليما كثيرا أبدا دائما إلى أصحابه....
مكفر أي مغطى و مستور و في ر: وكف.
و في ب، أ: مكف.
حمراء الأسد في ب: و جر.
أ، ر: و جمر.
في أثر جبرئيل.
ب: فرأى ثمّ.
أ: فرأى ثمّ في اثر.
ر: فر أثر.
و قل معروفا.
أ، ب: و قال.
فلما اطلع عليهم.
أ: فلما طلع.
دحية له ترجمة في التهذيب و فيه أنّه كان يشبهه.
175 عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [ع] الرَّايَةَ وَ خَرَجَ فِي أَثَرِ جَبْرَئِيلَ [ع] وَ تَخَلَّفَ النَّبِيُّ [ص] ثُمَّ لَحِقَهُمْ فَجَعَلَ كُلَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص بِأَحَدٍ فَقَالَ مَرَّ بِكُمُ الْفَارِسُ فَقَالُوا مَرَّ [بِنَا] دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ وَ كَانَ جَبْرَئِيلُ يُشْبِهُ بِهِ قَالَ فَخَرَجَ يَوْمَئِذٍ عَلَى فَرَسٍ مُكَفَّرٍ بِقَطِيفَةِ أُرْجُوَانٍ أَحْمَرَ فَلَمَّا نَزَلَتْ بِهِمْ جُنُودُ اللَّهِ نَادَى مُنَادِيهِمْ يَا أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ مَا لَكَ قَالَ النَّبِيُّ ص هَذَا يَدْعُونَ فَأْتِهِمْ وَ قُلْ مَعْرُوفاً فَلَمَّا اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ انْتَحَبُوا فِي وَجْهِهِ يَبْكُونَ وَ قَالُوا يَا أَبَا لُبَابَةَ لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِقِتَالِ مَنْ وَرَاءَكَ
تفسير فرات الكوفي