و أخرجه القاضي أبو جعفر الكوفيّ في المناقب و 33 في باب الآيات النازلة في أهل البيت: حدّثنا سهل بن المرزبان حدّثنا محمّد بن الفيض...
و رمزنا له ب (قب).
و أخرجه محمّد بن أبي القاسم الطبريّ في بشارة المصطفى بسنده عن البرقي.
و انظر البحار.
و أقرب الروايات متنا إلى فرات رواية صاحب المناقب، و في رواية الصدوق مغايرات و زيادة و نقيصة و الأسطر الأخيرة من فرات غير موجودة فيها في ب وحدها: ولي القعود فيه.
في الأمالي: و جعلك وليي في ذلك.
في ب: ولي في.
و في ب، لي: و لا آمن باللّه من كفر بك و ان...
و ان فضلي لفضل اللّه.
و في لي: ما خلقت إلّا لتعبد ربك و ليعرف.
و في قب: الاموار!
بدل الأكواب.
و قوله (و ما ركبت بأمر) في قب: و ما بركت بامر إلّا و قد كنت بمثله.
و بما أن هذا الحديث هو الأخير من سورة هود حسب الترتيب الأول لذا ختمه بقوله في ر: صدق اللّه و صدق نبي اللّه و صدق ولي اللّه و الحمد للّه ربّ العالمين.
و في أ: صدق اللّه و صدق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).
181 [أَنْكَرَكَ كفرك] وَ لَا أَقَرَّ بِي مَنْ جَحَدَكَ وَ لَا آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ أَنْكَرَكَ وَ إِنَّ فَضْلَكَ مِنْ [لَمِنْ] فَضْلِي وَ فَضْلِي لَكَ فَضْلٌ [لِي وَ إِنَّ فَضْلِي لَفَضْلُ اللَّهِ] وَ [هُوَ] قَوْلُ رَبِّي قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ مَا خُلِقْتَ إِلَّا لِيُعْرَفَ بِكَ مَعَالِمُ الدِّينِ [وَ يَصْلُحَ بِكَ لِي] دَارِسُ السَّبِيلِ وَ لَقَدْ ضَلَّ مَنْ ضَلَّ عَنْكَ وَ لَمْ يَهْتَدِ إِلَى اللَّهِ مَنْ لَمْ يَهْتَدِ إِلَيْكَ [وَ إِلَى وَلَايَتِكَ] وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
تفسير فرات الكوفي