الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
تفسير فرات الكوفي

[يَعْنِي] إِلَى وَلَايَتِكَ وَ لَقَدْ أَمَرَنِي [رَبِّي] أَنْ أَفْتَرِضَ مِنْ حَقِّكَ مَا أَمَرَنِي أَنْ أَفْتَرِضَهُ مِنْ حَقِّي فَحَقُّكَ مَفْرُوضٌ عَلَى مَنْ آمَنَ بِي كَافْتِرَاضِ حَقِّي عَلَيْهِ وَ لَوْلَاكَ لَمْ يُعْرَفْ حِزْبُ اللَّهِ وَ بِكَ يُعْرَفُ عَدُوُّ اللَّهِ وَ لَوْ لَمْ يَلْقَوْهُ بِوَلَايَتِكَ مَا لَقُوهُ بِشَيْءٍ وَ إِنَّ مَكَانِي لَأَعْظَمُ مِنْ مَكَانِ مَنْ تَبِعَنِي [اتَّبَعَنِي] وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ [يَعْنِي مِنْ وَلَايَتِكَ يَا عَلِيُ] وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ فَلَوْ لَمْ أُبَلِّغْ مَا أُمِرْتُ بِهِ لَحَبِطَ عَمَلِي وَ [مَنْ لَقِيَ اللَّهَ بِغَيْرِ وَلَايَتِكَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ] مَوْعُودٌ مَا أَقُولُ لَكَ إِلَّا مَا يَقُولُ رَبِّي وَ إِنَّ الَّذِي أَقُولُ لَكَ لَمِنَ اللَّهِ نَزَلَ فِيكَ فَإِلَى اللَّهِ أَشْكُو تَظَاهُرَ أُمَّتِي عَلَيْكَ وَ إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مَا يَرْكَبُونَكَ [يركبوك] بِهِ بَعْدِي أَمَّا إِنَّهُ يَا عَلِيُّ مَا تَرَكَ قِتَالِي مَنْ قَاتَلَكَ وَ لَا سَلَّمَ لِي مَنْ نَصَبَ لَكَ [نَصَبَكَ] وَ إِنَّكَ لَصَاحِبُ الْأَكْوَابِ وَ صَاحِبُ الْمَوَاقِفِ الْمَحْمُودَةِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ أَيْنَمَا أُوقَفُ فَتُدْعَى إِذَا دُعِيتُ وَ تُحَيَّا إِذَا حُيِّيتُ وَ تُكْسَى إِذَا كُسِيتُ [وَ] حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَدِّقْ قَوْلِي فِيكَ وَ حَقَّتْ كَلِمَةُ الرَّحْمَةِ لِمَنْ صَدَّقِني وَ مَا رَكِبْتَ [بِأَمْرٍ إِلَّا وَ قَدْ رَكِبْتُ] بِهِ وَ مَا اغْتَابَكَ مُغْتَابٌ وَ لَا [أو] أَعَانَ عَلَيْكَ إِلَّا [وَ] هُوَ فِي حَيِّزِ إِبْلِيسَ وَ مَنْ وَالاكَ وَ وَالَى [و ولي] مَنْ هُوَ مِنْكَ مِنْ بَعْدِكَ كَانَ مِنْ حِزْبِ اللَّهِ وَ حِزْبُ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

تفسير فرات الكوفي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.