ورواه الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في الإرشاد. ورواه في الكافي باب البدع والرأى والمقائيس، الحديث مسنداً. في (ط)): فاشربوا منه. الإرشاد، للشيخ المفيد،. الاحتجاج / ج حتجاجه عليه السلام في مسائل شتّىْ وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال - لرأس اليهود -: علىٰ كم افترقتم؟ فقال: علىٰ كذا وكذا فرقة. فقال عليّ عليه السلام: كذبت، ثم أقبل على الناس فقال: والله لو ثنيت لي الوسادة لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الانجيل بإنجيلهم، وبين أهل الزبور بزبورهم، وبين أهل القرآن بقرآنهم. افترقت اليهود علىٰ إحدى وسبعين فرقة، سبعون منها في النار وواحدة ناجية في الجنة، وهي التي اتّبعت يوشع بن نون وصيّ موسىٰ عليه السلام. وافترقت النصارى على اثنين وسبعين فرقة: إحدى وسبعون فرقة في النار، وواحدة في الجنة وهي التى اتّبعت شمعون وصيّ عيسىٰ عليه السلام. وتفترق هذه الامّة علىٰ ثلاث وسبعين فرقة: اثنتان وسبعون فرقة في النار وواحدة في الجنة، وهي التي اتبعت وصيّ محمّد صلى الله عليه وآله وسلم، وضرب بيده علىٰ صدره ثم قال: ثلاثة عشر فرقة من الثلاث وسبعين فرقة كلّها تنتحل مودّتي، قال العلامة المجلسي قدس سره: ((ثني الوسادة) كناية عن التمكن في الامر، لأنّ الناس يثنون الوسايد للأمراء والسلاطين ليجلسوا عليها - بحار الانوار. في (أ) و (ج)) و (د)): وبين أهل الفرقان بفرقانهم.
الأحتجاج