[إِلَى آخِرِ الْآيَةِ الْآيَةَ] قَالَ فَكَانَ النَّبِيُّ ص تَسَلَّى [يتسلى سلى] مَا بِقَلْبِهِ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ زَاذَانَ فِي قَوْلِهِ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] الشَّاهِدَ مِنْهُ التَّالِيَ فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً ____________ الباقر...
مثله.
و رواه أبو الجارود عن الباقر مثله.
و أخرجه الطبريّ عماد الدين في بشارة المصطفى بسنده عن الصادق (عليه السلام) بما يقرب منه جدا.
ط 1..
و بهذا المعنى روايات كثيرة و من طرق الفريقين تنتهى إلى علي و الحسن المجتبى و السجّاد و الباقر و الصادق و الكاظم و الأصبغ و عباد بن عبد اللّه و الحرث و زاذان و قيس بن سعد و عبد اللّه بن نجي و ابن عبّاس و أنس و الشعبي و أبي ذر و المقداد و سلمان و مجاهد و عبد اللّه بن شداد.
و زاذان الكوفيّ الكندي الفارسيّ أبو عمر عده البرقي من خواص أصحاب علي، و وثقه جمع من أعلام السنة كما في التهذيب.
188 عَنْ زَاذَانَ قَالَ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع ذَاتَ يَوْمٍ وَ اللَّهِ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي وَ الْقُرْآنُ تَنْزِلُ [يَنْزِلُ] إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ تَسُوقُهُ إِلَى النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَمَا آيَتُكَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ قَالَ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
تفسير فرات الكوفي