فَالنَّبِيُّ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] الشَّاهِدُ مِنْهُ [وَ يَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ] - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ زَكَرِيَّا الدِّهْقَانُ مُعَنْعَناً عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ جَاءَ حَاجّاً إِلَى [أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] ع فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قَالَ قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] مَا جَرَتِ الْمَوَاسِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ [مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي] إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَ فِيهِ طَائِفَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ [من القرآن طائفة] وَ اللَّهِ لَأَنْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ مَا سَبَقَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ [ص] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِلْءُ هَذِهِ الرَّحْبَةِ ____________.
تقدم ما يرتبط بهذا الحديث بعض الكلام في ذيل الآية 55/ المائدة الحديث الأول فلاحظ.
و أخرجه الثعلبي في تفسيره بسنده إلى الحبري مثله و إكمال السند منه، و أخرجه ابن المغازلي بصورة مطوّلة حيث جمع فيها الاستشهاد بهذه الآية و 43/ الرعد و 55/ المائدة كما ينبغي أن يكون كذلك في الأصل و في سورة الرعد من تفسير الحبرى ح 4 مثله إلى قوله نزله فيه و قد تقدم في الحديث الثاني من ذيل الآية 67/ المائدة من هذا الكتاب عن الحبري فلاحظ.
تفسير فرات الكوفي