أَنَّهَا جَرَتْ فِي شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ صَدَقَ وَ اللَّهِ خَيْثَمَةُ لَهَكَذَا حَدَّثْتُهُ وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى [عَلَى] عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع فَقَالَ لَهُ أَنْتَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَبُوكَ قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ فَبَكَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ [وَ] قَالَ وَيْلَكَ وَ بِمَا قَطَعْتَ عَلَى أَبِي أَنَّهُ قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ بِقَوْلِهِ إِخْوَانُنَا بَغَوْا عَلَيْنَا فَقَاتَلْنَاهُمْ عَلَى بَغْيِهِمْ قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَالَ إِنِّي أَقْرَأُ قَالَ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ [قَوْلَ اللَّهِ] وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً قَالَ بَلَى قَالَ كَانَ أَخَاهُمْ فِي عَشِيرَتِهِمْ أَوْ فِي دِينِهِمْ قَالَ فِي عَشِيرَتِهِمْ [ثُمَ] قَالَ فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ ____________.
العيّاشيّ بسنده عن يحيى بن المساور الهمداني عن أبيه قال: جاء رجل من أهل الشام إلى علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: انت عليّ بن الحسين؟
قال:
نعم قال: ابوك الذي قتل المؤمنين؟
فبكى عليّ بن الحسين عليه السلام فمسح عينيه فقال: ويلك كيف قطعت على أبي أنّه قتل المؤمنين؟
قال:
قوله:
تفسير فرات الكوفي