الأمالي · رقم ٦٢٠
مَا رَأَيْنَا شَيْئاً، فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ خَرَجَ خَارِجٌ مِنْ دَارِ زِيَادٍ، فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ انْصَرِفُوا، فَإِنَّ الْأَمِيرَ عَنْكُمْ مَشْغُولٌ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ خَبَرِهِ، فَخَبَّرَنَا أَنَّهُ طُعِنَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، فَمَا تَفَرَّقْنَا حَتَّى سَمِعْنَا الْوَاعِيَةَ عَلَيْهِ، فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ فِي ذَلِكَ: قَدْ جَشَّمَ النَّاسَ أَمْراً ضَاقَ ذَرْعُهُمْ * * *بِحَمْلِهِمْ حِينَ نَادَاهُمُ إِلَى الرَّحَبَهِ يَدْعُو عَلَى نَاصِرِ الْإِسْلَامِ حِينَ يَرَى * * *لَهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ الطَّوْلَ وَ الْغَلَبَةَ مَا كَانَ مُنْتَهِياً عَمَّا أَرَادَ بِنَا * * *حَتَّى تَنَاوَلَهُ النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَهِ
الأمالي — الجزء 1 — ص 620 · [29] مجلس يوم الجمعة الحادي و العشرين من شهر ربيع الآخر سنة سبع و خمسين و أربعمائة