____________.
و أخرجه أبو القاسم عماد الدين الطبريّ في بشارة المصطفى عن إسماعيل بن أبان الأزدي الوراق عن سلام بن أبي عمرة عن معروف عن أبي الطفيل مثله.
و خطبة الحسن هذه مشهورة في الكتب مع اختلاف في الاجمال و التفصيل فانظر أمالي الشيخ الطوسيّ و مجمع البيان في ذيل آية المودة و مقاتل الطالبين و الذرّية الطاهرة.
في ر: و من سورة يوسف النبيّ عليه الصلاة و السلام.
و فيه: أمير المؤمنين حسن بن علي.
و في ب: أرسله اللّه رحمة.
و في ر: القربى إلى آخر الآية و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا و اقتراف الحسنة مودتنا.
فى أ: فيها حسنا...
(بياض) و اقتراف الحسنة مودتنا.
198 إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ وَ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُكْرَمٍ الرَّزَّازُ [الرَّزَّانُ] مُعَنْعَناً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ [ع] أَنَّ الْحَسَنَ [ع] لَمَّا أُصِيبَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع خَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ أُصِيبَ [فِي] هَذِهِ اللَّيْلَةِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ بِعِلْمٍ وَ لَا يُدْرِكُهُ الْآخَرُونَ بِعَمَلٍ مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ وَ لَا صَفْرَاءَ إِلَّا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَضَلَتْ مِنْ عَطَائِهِ [إعطائه] أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَ بِهَا خَادِماً لِأَهْلِهِ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُقَدِّمُهُ أَوْ يَبْعَثُهُ يُقَاتِلُ جَبْرَئِيلُ [ع] عَنْ يَمِينِهِ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ [شِمَالِهِ] مَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ [ص] اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ
تفسير فرات الكوفي