فَالْجَدُّ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَبٌ ثُمَّ قَالَ أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ أَنَا ابْنُ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ [أَنَا] ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ وَ أَنَا ابْنُ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ وَ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَ نَحْنُ [من] أَهْلُ الْبَيْتِ الَّذِينَ كَانَ جَبْرَئِيلُ [ع] فِيهِمْ يَنْزِلُ وَ مِنْهُمْ يَصْعَدُ [يَعْرُجُ] وَ أَنَا [مِنْ وَ نحن وَ نَحْنُ لَمِنْ] أَهْلِ الْبَيْتِ الَّذِينَ افْتَرَضَ اللَّهُ مَوَدَّتَنَا وَ وَلَايَتَنَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً وَ اقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ وَلَايَتُنَا وَ مَوَدَّتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ____________.
و أخرجه محمّد بن العباس عن الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي عن إسماعيل بن محمّد بن إسحاق عن عمي عليّ بن جعفر عن حسين بن زيد عن حسن بن زيد عن أبيه عن جده.
انظر البرهان ذيل الآية 23/ الشورى و في ذيل آية التطهير عنه أيضا عن عبد اللّه بن عليّ بن عبد العزيز عن إسماعيل بن محمّد عن عليّ بن جعفر بن محمّد عن حسين بن زيد عن عمر بن علي قال: خطب...
أقول: و مجموع روايتي محمّد بن العباس تساوى رواية الكتاب.
تفسير فرات الكوفي