[قَالَ] شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ [ع] فِي الْجَنَّةِ [وَ] فِي كُلِّ دَارِ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ يُقَالُ لَهَا [شَجَرَةُ] طُوبَى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ بِحُسْنِ الْمَرْجِعِ - فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ دَلِيلٍ مُعَنْعَناً ____________. أورده المجلسي في البحار ج 39.. و هو الحديث 3 من سورة الرعد من تفسير الحبري و رواه عنه أيضا الثعلبي بسنده إلى السبيعي عنه. و لاحظ البحار ج 36 و ج 39. و لفظة (لهم) في آخر الحديث غير موجودة في الحبرى و لا الثعلبي و فيهما: حسن المرجع. باسقاط الباء.. لم ترد هذه الرواية في (ر). 209 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي كَلَامٍ ذَكَرَهُ وَ مَا طُوبَى فِي طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قَالَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ غَرَسَهَا اللَّهُ بِيَدِهِ وَ نَفَخَ فِيهَا مِنْ رُوحِهِ تُنْبِتُ الْحُلِيَّ وَ الْحُلَلَ وَ الثِّمَارَ [الْأَثْمَارَ] مُتَدَلِّيَةً عَلَى أَفْوَاهِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّهُ لَيَقَعُ عَلَيْهَا الطَّيْرُ الْمُشْتَهِي مِنْهُ شِوَاءً وَ قَدِيداً فَيَأْتِيهِ عَلَى مَا يَشْتَهِي وَ إِنَّ أَغْصَانَهَا لَتُرَى مِنْ وَرَاءِ سُورِ الْجَنَّةِ وَ هِيَ فِي مَنْزِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع لَنْ يُحْرَمَهَا وَلِيُّهُ وَ لَنْ يَنَالَهَا عَدُوُّهُ
تفسير فرات الكوفي